السودان وإريتريا تعاون أم خوف مشترك؟ 🤔🇸🇩🇪🇷
#المنطقة اليوم عايشة واحدة من أعقد لحظات التنافس الجيوسياسي والبحر الأحمر بقى المحور الأساسي للشرارات والتطاحن!
#زيارة الفريق عبد الفتاح البرهان لإريتريا في التوقيت ده بالذات وتفضيل أسمرا على القاهرة اللي كان ديماً بيطير ليها وقت المحن ما جات من فراغ..
#الزيارة دي شايلة رسائل سياسية وعسكرية تقيلة جداً.
💡 أصل الحكاية والشرارة الإثيوبية
#التصريحات الأخيرة لـ برهانو جولا رئيس أركان الجيش الإثيوبي وتلميحات آبي أحمد بأن إثيوبيا لازم تجهز عشان تضمن منفذ بحري عملت كتمة وقلق إقليمي كبير!
#إثيوبيا شغالّة بثقة أكبر بعد ترتيباتها مع أرض الصومال وتقاربها مع قوى دولية والرغبة دي بالنسبة للسودان وإريتريا خط أحمر ومحاولة لتغيير الخارطة وفرض واقع جديد.
🔍 دلالات التحرك بين الخرطوم وأسمرا:
* تأمين الحدود الشرقية: #الخرطوم عايزة تقفل أي منفذ لنشاط مسلح أو تهديد للجيش من جهة الشرق.
* إرسال رسالة قوة:
محاولة لإظهار إن الدولتين – برغم ظروفهم الحالية – ما هايسكتوا ولن يسمحوا بإعادة رسم النفوذ في القرن الأفريقي بدونهم.
* الوضع العسكري الشائك: #الزيارة جات وسط اتهامات متصاعدة بأن إريتريا بتقوم بتدريب قوات سودانية للمشاركة في الحرب.
> نقطة مهمة:
#إريتريا هي المصدة المباشرة بين إثيوبيا والبحر الأحمر وأي طموح إثيوبي بحري معناه تهديد مباشر لأسمرا.. عشان كدة التنسيق بين البرهان وأفورقي بقى ضرورة.
>
⚠️ محور قوي قصاد تحالف هش؟
#الحقيقة المرة إن التحالف ده محتاج قراءة عميقة:
* اللوبي الإثيوبي التقيل: طموح أديس أبابا للوصول للبحر الأحمر متقاطع مع مصالح إقليمية ودولية كبيرة زي ملف الموانئ وأمن الملاحة وده بيخلي محور إثيوبيا مدعوم بقوة وتمويل ضخم.
* غياب السند الدولي:
#الخوف_المشترك هو اللي جمع البرهان وأفورقي حالياً لكن تحالفهم حايكون هش جداً قصاد اللوبي الإثيوبي ما لم تلقى الخرطوم وأسمرا دعم دولي أو إقليمي قوي.
* ورقة الجوكر السعودية: الحسابات دي كلها ممكن تتغير رأساً على عقب لو دخلت المملكة العربية السعودية ودعمت المحور ده ساعتها موازين القوة في البحر الأحمر حتتقلب تماماً! 🇸🇦
في النهاية:
هل التحرك ده بداية لتحالف استراتيجي حقيقي يقدر يثبت وجوده في القرن الأفريقي؟
ولا مجرد خوف مشترك ومحاولة لتقطيع الوقت في نص العاصفة؟ 💬✍️
#السودان #إريتريا #إثيوبيا #البحر_الأفريقي #القرن_الأفريقي #أخبار_السودان

تعليقات
إرسال تعليق