المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2026

40 ألف قنبلة لإسرائيل.. ماذا تُحضّر واشنطن للشرق الأوسط في 2027؟

صورة
  40 ألف قنبلة لإسرائيل.. ماذا تُحضّر واشنطن للشرق الأوسط في 2027؟ قراءة في صفقة الـ2.8 مليار دولار: إعادة بناء مخزون أم استعداد لحرب جديدة؟ ✍️ إسلام القرشي هناك أخبار لا تحتاج إلى مبالغة حتى تبدو خطيرة. وفي منتصف سبتمبر 2026 ظهر واحد من هذه الأخبار: إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتحرك نحو حزمة ذخائر لإسرائيل تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار وتتضمن 40 ألف قنبلة زنة 2000 رطل موزعة بحسب التقارير إلى 20 ألف قنبلة MK-84 و20 ألف BLU-117، إضافة إلى 20 ألف رأس حربي I-2000 Penetrator. وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: لماذا تحتاج إسرائيل إلى هذه الكمية الهائلة من الذخائر الثقيلة؟ هل نحن أمام مجرد إعادة بناء للمخزون الذي استُهلك خلال سنوات الحرب؟ أم أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال فتح جبهات جديدة؟ وهل يمكن أن يكون الشرق الأوسط مقبلاً على مرحلة عسكرية مختلفة خلال 2027؟ لا توجد حتى الآن وثيقة علنية تجيب عن هذه الأسئلة بصورة قاطعة. لكن حجم الصفقة يجعل من المشروع طرحها. --- #أولاً : ما الذي نعرفه فعلاً؟ المؤكد حتى الآن أن الإدارة الأمريكية تتحرك نحو صفقة تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار...

نيالا ام الخرطوم ⁉️

صورة
 نيالا أم الخرطوم؟ عندما يصبح الاقتصاد اختباراً للحكومتين في زمن الحرب السودانية، لم تعد المعركة تدور فقط حول المدن والمطارات والطرق. هناك معركة أخرى لا تقل أهمية: من يستطيع أن يجعل المواطن يعيش؟ ومن هنا تظهر مفارقة تستحق التوقف. في الخرطوم ومناطق الحكومة المركزية، توجد مؤسسات الدولة الرسمية، والبنك المركزي، والجهاز المصرفي، والموانئ، والقنوات الرسمية للاستيراد. وفي نيالا، تعمل سلطة موازية تقودها منظومة «تأسيس» وسط ظروف الحرب والحصار والانقسام النقدي. ومع ذلك، ظهرت خلال الأشهر الماضية فروقات لافتة في أسعار الصرف والأسواق بين الجانبين. ففي يونيو 2026، نقلت تقارير اقتصادية أن الدولار في نيالا كان يتداول بنحو 3,600 جنيه، مقابل أكثر من 5,500 جنيه في الخرطوم. لكن خبراء اقتصاديين اختلفوا في تفسير هذا الفرق، بل إن بعضهم رأى أن الأسعار النقدية في نيالا لا تعكس بالضرورة القيمة الاقتصادية الحقيقية للجنيه. وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: هل نحن أمام نجاح اقتصادي في نيالا؟ أم أمام فشل اقتصادي في مناطق الحكومة؟ أم أن الحقيقة أكثر تعقيداً من الاثنين؟ --- أولاً: الخرطوم... دولة كاملة ولكن اقتصادها تحت ...

من باب المندب إلى النيل والبحر الأحمر… هل تتشكل خريطة جديدة للشرق الأوسط والقرن الإفريقي

صورة
  حرب المياه تبدأ من باب المندب؟ من باب المندب إلى النيل والبحر الأحمر… هل تتشكل خريطة جديدة للشرق الأوسط والقرن الإفريقي ؟ «إذا كثرت التلاوة، وبُعث صاحب الهراوة، وفاض وادي السماوة، وغاضت بحيرة ساوة…» عبارة تحمل إيقاعاً نبوئياً، لكنها اليوم تفتح باباً لتساؤل سياسي وجيوسياسي أكثر من كونها دليلاً على نبوءة محددة. ففي منطقة تتقاطع فيها الحروب مع المياه، والموانئ مع النفط، والمضائق مع التجارة، لم يعد من السهل قراءة الأحداث باعتبارها أزمات منفصلة. اليمن ليس ملفاً منفصلاً. والبحر الأحمر ليس مجرد ممر مائي. والنيل ليس قضية مياه فقط. والموانئ ليست مجرد منشآت اقتصادية. وإذا وضعنا هذه الملفات جميعاً على خريطة واحدة، سنجد أننا أمام سؤال أكبر: هل بدأت عملية إعادة تشكيل الشرق الأوسط والقرن الإفريقي من خلال السيطرة على الممرات المائية ومصادر المياه ومراكز التجارة والطاقة؟ هذه الفرضية لا تعني بالضرورة وجود مخطط واحد تديره جهة واحدة، لكنها تعكس حقيقة جيوسياسية مهمة: الدول والقوى الإقليمية والدولية تتنافس بصورة متزايدة على المواقع التي تمنحها القدرة على التأثير في حركة التجارة والطاقة والمياه. وهنا ...